عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )
448
منازل السائرين ( فارسى )
درجهء اول : وجد صادق در زمان ايناس ؛ يعنى رؤيت « 1 » . فضل امتنانى ؛ يعنى ، اعطائى خداوند است ، كه يا به خاطر صفاى اميد سالك ، اين جذبه حاصل مىشود يا به خاطر عصمتى است كه از خوف صادقانه به دست مىآيد يا لهيب شوق است كه از شدّت محبت به خدا به وجود مىآيد . اى سالك عزيز ! آنگاه كه جذبهء انوار حق در سالك تجلى كند ، همه از نور حق تعالى پر مىشود . چه زيبا گفته است جناب مولوى : نور نور چشم خود از نور دل است * نور چشم از نور دلها حاصل است باز نور نور دل نور خداست * كو ز نور عقل و حس پاك و جداست « 2 » المعنى الثانى : اسم لطريق سالك يسير بين تمكّن و تلوّن ، لكنّه الى التمكن ما هو يسلك الحال و يلتفت الى العلم فالعلم يشغله فى حين ، و الحال يحمله فى حين ، فبلأوه بينهما يذيقه شهودا طورا ، و يكسوه غيرة طورا ، و يريه عبرة تفّرق طورا . در اين درجه ، وقت اسمى است براى عبد سالك كه بين تمكن و تلوّن سير مىكند . تمكّن ، انقياد به احكام عبوديت به شهود حال است و تلوّن ، انقياد به احكام عبادت به علم شريعت است . پس تمكن ، سالك را به حال و تلوّن او را به علم ظاهرى مىكشاند . پس ، سالك در تردد بين حال و علم ظاهرى عذاب مىكشد . گاه شهود حال را مىچشد ، گاهى حاكميت علم ظاهر او را از شهود حال بيرون مىكشد تا اينكه عبرت به عنوان حاكم عادل ، تفرّق بين احكام حال و احكام علم ايجاد مىكند و آن حالت صحو و هوشيارى است . المعنى الثالث : قالوا الوقت الحق ، أرادوا به استغراق رسم الوقت فى وجود الحق ، و هذا المعنى يسبق على هذا الاسم عندى ، لكنّه هو اسم فى هذا المعنى الثالث . لحين تتلاشى فيه الرسوم كشفا لا وجودا محضا ، و هو فوق البرق و الوجد و هو يشارف مقام الجمع لو دام و بقى لا يبلغ وادى الوجود
--> ( 1 ) ايناس همان رؤيت است . كه خداوند متعال ، در حكايتى از حضرت موسى ( ع ) ، فرمود : « آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً » ( قصص / 29 ) ؛ يعنى ، مشاهده كرد از جانب طور آتشى . ( 2 ) . مثنوى ، دفتر اول ، بيت 1126 و 1127 .